أكاديميـة اللغـة العربيـة

أكاديميـة اللغـة العربيـة.. أليـس صبـحك بقـريب؟

عبـد الفتـاح الفـاتحـيعبـد الفتـاح الفـاتحـي

لم تكن فكرة إنشاء أكاديمية اللغة العربية حديثة العهد بل وجدت بوادر تأسيسها خلال أواخر القرن التاسع عشر بهدف مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها الحضارة الإنسانية في مجالات العلم والإعلام والصناعة، والتكنولوجيا، وهو الأمـر الذي استدعى تحديثا في درسها اللغوي والمعجمي بما يستوعب عميق تحولات الحضارة التي تتبدل يوما بعد يوم، وإذا ما كانت هذه هي الدواعي الموضوعية، فإن الأمر بات يستدعي إلحاحية أكبر حين تتعاظم اتهامات التغريبيين أو مسامير الفرنكفونية، وضد دستورية اللغة العربية رأسمال الهوية الثقافية والحضارية.

وحيث أن الوفاء لوطنيتنا والإخلاص لوطننا ولمقدساته يتم من خلال تعزيز دور اللغة العربية في مناح العلم والإعلام والعلوم، وهي دواعي كانت من وراء إقرار الميثاق الوطني للتربية والتكوين بأكاديمية اللغة العربية، وعجلت بإصدار جلالة الملك لظهير شريف رقم 1-03-119 لنفس الغاية في 18 ربيع الثاني (19 يونيو2003) بمثابة قانون رقم 10-02، والذي صادقت عليه وبالإجماع كافة الكتل البرلمانية في غرفتي مجلس النواب الأولى والثانية. هيئة علمية أو مؤسسة ذات سلطة مرجعية وطنية تبت بصفة رسمية في سلامة اللغة العربية وحمايتها أدوار حيوية لإجراء أبحاث ودراسات تطوير وتحديث اللغة العربية وتقوية حضورها في مجالات الإعلام والعلوم والتعليم.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - أكاديميـة اللغـة العربيـة