المغرب
درس نانسي عجرم
عبد الكبير الميناوي، جريدة المساء
على عكس الـرباطيين، يحتفظ بعض المراكشيين بذكرى سيئة عن الفنانة اللبنانية نانسي عجرم.
في مراكش، لم يستسغ «بهجاوة» أن تـُمسح ساحة جامع الفنا الشهيرة من «فنانيها» لكي توضع رهن إشارة الفنانة اللبنانية، ذات سبت، انتهى عند البعض ذكرى سيئة، لكي تحيي فيها حفلاً ساهراً أدّت فيه بعض أغانيها الشهيرة، التي يحفظها معظم مراهقي المغرب والعالم العربي عن ظهر قلب.
في الرباط، سيكتشف المغاربة وجهاً آخر لفنانة عرفت كيف "تشخبط" جمهورها. وبحسب الكتابات، التي نقلت وقائع مؤتمرها الصحافي، الذي عقدته على هامش مهرجان «موازين.. موسيقى العالم»، قبل أيام، فـقـدْ «طــرَح عليـها أحدُ الصحافيين سؤالاً باللغة الفرنسية، وطلبَ منها أن تجيبـَه بالفرنسية، كذلك»، غير أن نانـسي عجـرم اعتذرتْ له، قائلة بلهجتها اللبنانية "أنا بعـرف فرنساوي، بـسْ أنا فـْـبلد عربي، ولازم أتكلم عربي" الله يعزك.
واللافت أن الصحافي "أصـرّ على النجمة اللبنانية، مـُتوسلاً أن تـُجيبه حـصرياً ولو بجملة واحدة، لأن المغرب بلـد فرنـكفوني بـْـحـالـو بـْـحال لبنان".







