المغرب

بلاد الشطيح والرديح وتقرقيب السطالي

أجريت بحثا على الانترنت لكلمتي "مهرجان" و "المغرب" وهذه بعض النتائج:

- سهرة فنية لمجموعتي "تاشنويت" و"القصري" حضرها أزيد من 150 ألفا من الجمهور في المهرجان الدولي للراي بوجدة
- 3 ملايين شخص تابعوا سهرات «مهرجان الدار البيضاء»
- حضر حفل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أكثر من 180 ألف متفرج في كازبلانكا
- 80 ألف متفرج في مهرجان «أمواج آسفي»
- انطلاق دورة «المهرجان الوطني للفنون الشعبية» في مراكش بمشاركة 500 فنان
- إسدال الستار على مهرجان الطقطوقة الجبلية في طنجة وسط حضور جماهيري كبير
- خُصِّصت لمهرجان «تيميتار» في أكادير ثلاث منصات لإيواء أكثر من 500 ألف متفرج
- عرفت الدورة السابقة من مهرجان موازين حادثا مأساويا أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح حوالي 50 فردا في السهرة التي أحياها الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي وحضرها حوالي 70 ألف متفرج

وهذا ليس اكتشافا فكلكم يعرف بأن لكل مدينة الآن مهرجان واحد على الأقل تجمع فيه شبابها وشيوخها للرقص والغناء. اردت فقط ان أقارن بين عدد رواد تلك المهرجانات وعدد قراء الكتب.

كاتب المقال:

قصيدة "تحيـة المغـرب" للراحل الدكتور عبد الكريم اليافي

نشرت الجمعية المغربية لقدماء سوريا بنشرتها التواصلية الإلكترونية عدد 27 أكتوبر 2008 قصيدة "تحية المغرب" للراحل الدكتور عبد الكريم اليافي والتي يتغنى فيها بالمغرب وشعبه وعمقه الحضاري العربي والأمازيغي الأصيل، متطلعا إلى مستقبل أفضل من حاضر الوهن الذي نعيشه.
وقد نشر بالعدد نفسه تعريف بالراحل، ننقل هنا القصيدة بعد نقل التعريف:

العلامة عبد الكريم اليافي :

نعت وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب ، صباح يوم السبت 11 اكتوبر 2008 ، المفكر والعلامة الدكتور عبد الكريم اليافي ، الذي توفي في دمشق عن عمر ناهز89 عاماً قضاها في البحث والتدريس والإبداع . وقد ساهم المرحوم بقسط وافر في تعليم وتكوين الرعيل الأول من الطلاب المغاربة الذين شدوا الرحال إلى سورية للدراسة منذ خمسينيات القرن الماضي .

ولد العلامة والمفكر والأديب الموسوعي عبد الكريم اليافي في مدينة حمص سنة 1919 وتلقى تعليمه على أيدي أئمتها في القرآن والحديث واللغة ، ونال الثانوية العامة فرع الرياضيات ، ثم التحق بكلية الطب في جامعة دمشق ، لكنه لم يتابع الدراسة فيها بسبب إيفاده ضمن بعثة لدراسة العلوم الطبيعية في فرنسا ، حيث نال الإجازة في العلوم الرياضية والطبيعية عام 1940 ، وإجازة الأداب عام1941 ، ودكتوراه في الفلسفة عام 1945.

التصنيفات:

كاتب المقال:

درس نانسي عجرم

عبد الكبير الميناوي، جريدة المساء

على عكس الـرباطيين، يحتفظ بعض المراكشيين بذكرى سيئة عن الفنانة اللبنانية نانسي عجرم.

في مراكش، لم يستسغ «بهجاوة» أن تـُمسح ساحة جامع الفنا الشهيرة من «فنانيها» لكي توضع رهن إشارة الفنانة اللبنانية، ذات سبت، انتهى عند البعض ذكرى سيئة، لكي تحيي فيها حفلاً ساهراً أدّت فيه بعض أغانيها الشهيرة، التي يحفظها معظم مراهقي المغرب والعالم العربي عن ظهر قلب.

في الرباط، سيكتشف المغاربة وجهاً آخر لفنانة عرفت كيف "تشخبط" جمهورها. وبحسب الكتابات، التي نقلت وقائع مؤتمرها الصحافي، الذي عقدته على هامش مهرجان «موازين.. موسيقى العالم»، قبل أيام، فـقـدْ «طــرَح عليـها أحدُ الصحافيين سؤالاً باللغة الفرنسية، وطلبَ منها أن تجيبـَه بالفرنسية، كذلك»، غير أن نانـسي عجـرم اعتذرتْ له، قائلة بلهجتها اللبنانية "أنا بعـرف فرنساوي، بـسْ أنا فـْـبلد عربي، ولازم أتكلم عربي" الله يعزك.

واللافت أن الصحافي "أصـرّ على النجمة اللبنانية، مـُتوسلاً أن تـُجيبه حـصرياً ولو بجملة واحدة، لأن المغرب بلـد فرنـكفوني بـْـحـالـو بـْـحال لبنان".

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - المغرب